imadalyounis

imadalyounis متصل حالياً

imadalyounis الآن يستمتع بيومه
أصدقاء: 6

الدولة:

العراق

العمر:

51

الجنس:

ذكر

الترتيب:

13123

عني:


اسمي عماد محمد العلي عراقي الجنسيه عربي مسلم اعمل في القطاع الخاص من خلال شركتي الخاصه " شركة القسام للمقاولات" اوضاع العراق بدات بالتحسن والحمد لله بعد كساد طويل بسبب الاعتداء الامريكي الغاشم على بلدنا العزيز. اهوى المطالعة والحاسوب اكتب الشعر
ولي قصائد نالت استحسان الاصدقاء. اؤمن بالله واليوم الاخر, اكره التطرف والتكفير, اوؤيد العولمه والتعاون بين الشعوب على اساس التكافؤ وليس الهيمنه والابتزاز.

imadalyounisأحدث مقالات

14/جمادى الأولى/1429 06:30 ص
12/جمادى الأولى/1429 07:42 ص

imadalyounisقال:

22/07/29 10:51:32 ص
الحفر في الذاكره(سيأتي الفجر) أحفر في ذاكرتي الجدباء أقلب... لاأدري عماذا أبحث وأنقب... عن ذكرى حلوه أم مكسب... كنا في زمن الدكتاتور... ووقت الدولة الامنيه... نغدو ونعود... نمر أمام القصر الجمهوري... نقرأ لافتة مكتوب فيها ... لاتتوقف حسنا ولماذا نتوقف... نمضي نعمل نقرأ ونفكر.... نكتب ننظم ونعبر... نقرا لافتة أخرى... فكر... فكر...واكتب لكن... إياك بمفهوم الكرسي تفكر... إياك لأجواء القصر الجمهوري تعكر... وعداها اكتب ماشأت وسطر... أتراه أنصفنا الدكتاتور؟... أترانا أنصفنا القائد؟... وحيث نرى الآن الفوضى... فوضى الحرية... الليل والنهار دائبين... والخوف والرعب لدينا دائبين... الناس تنهض للحياة وللأمل... ونحن ننهض للفناء وللأجل... الناس تسكن في لياليها وتهنا بالرقاد... ونحن ننتظر الضيف الثقيل الظل... ننتضرالكلاب المسعورة... تخرج ليلا تقتحم الأبواب... نوصي الجيران.... إياكم...إياكم...إياكم والخوف... ونقضي الليل كسابقه... بالرعب وإياكم والخوف... ننتظر الفجر... وعسى أن يأتي الفجر... فمهما طال الليل.... سيأتي الفجر
22/07/29 10:47:25 ص
الحفر في الذاكرة (المرحوم سعيد) أحفر في ذاكرتي الصماء... بمعول نسياني وأحس... أحس بماذا لاادري... خوف يجري ... رعب يسري.. تأتي ذاكرتي وتغيب... كإشارة نقال... وأعود أحاول أن أحفر... في أرض جدباء صلبه... عماذا أبحث ؟ لاأدري... وبمعول نسياني الأعمى أجهزت عليها... ونسيت باني لاادري... أحفر...أحفر حتى رأسي... من أخمص قدمي كنت بدأت... أذكر ذلك عاودت الحفر إلى أن... ماعدت أرى أحدا غيري... سمعت دويا أذهلني... وأعاد الرشد إلى نفسي... هاقد عادت ذاكرتي وخوفي عاد... أترى من مات بهذا التفجير الأعمى... خلا أم صاحب أم ذاقربى... صفارات الإطفاء تنوح... وعويل النسوة والأطفال... أنين الجرحى والأشلاء... دخان ودماء... أرفع عيني لأرى... مأساة الناجون من الأحياء... ولافتة مكتوب فيها: انتقل المرحوم سعيدا... فهنيئا للمرحوم سعيد... أغمض عيني وأحاول أن أحفر أخرى... في ذاكرتي لأعد القبر... من أخمص قدمي حتى رأسي... سيكون العمق... وعلى وقع العبوات... أزيز الطلقات ... ضجيج الدبابات ... دوي الطيارات... سأحفر وأشق... وعلى وقع المعول... أنهال على ذاكرتي الصماء ألصخره... يبرق ب

التعليقات


imadalyounis
22/07/29 10:51:32 ص
الحفر في الذاكره(سيأتي الفجر) أحفر في ذاكرتي الجدباء أقلب... لاأدري عماذا أبحث وأنقب... عن ذكرى حلوه أم مكسب... كنا في زمن الدكتاتور... ووقت الدولة الامنيه... نغدو ونعود... نمر أمام القصر الجمهوري... نقرأ لافتة مكتوب فيها ... لاتتوقف حسنا ولماذا نتوقف... نمضي نعمل نقرأ ونفكر.... نكتب ننظم ونعبر... نقرا لافتة أخرى... فكر... فكر...واكتب لكن... إياك بمفهوم الكرسي تفكر... إياك لأجواء القصر الجمهوري تعكر... وعداها اكتب ماشأت وسطر... أتراه أنصفنا الدكتاتور؟... أترانا أنصفنا القائد؟... وحيث نرى الآن الفوضى... فوضى الحرية... الليل والنهار دائبين... والخوف والرعب لدينا دائبين... الناس تنهض للحياة وللأمل... ونحن ننهض للفناء وللأجل... الناس تسكن في لياليها وتهنا بالرقاد... ونحن ننتظر الضيف الثقيل الظل... ننتضرالكلاب المسعورة... تخرج ليلا تقتحم الأبواب... نوصي الجيران.... إياكم...إياكم...إياكم والخوف... ونقضي الليل كسابقه... بالرعب وإياكم والخوف... ننتظر الفجر... وعسى أن يأتي الفجر... فمهما طال الليل.... سيأتي الفجر
imadalyounis
22/07/29 10:47:25 ص
الحفر في الذاكرة (المرحوم سعيد) أحفر في ذاكرتي الصماء... بمعول نسياني وأحس... أحس بماذا لاادري... خوف يجري ... رعب يسري.. تأتي ذاكرتي وتغيب... كإشارة نقال... وأعود أحاول أن أحفر... في أرض جدباء صلبه... عماذا أبحث ؟ لاأدري... وبمعول نسياني الأعمى أجهزت عليها... ونسيت باني لاادري... أحفر...أحفر حتى رأسي... من أخمص قدمي كنت بدأت... أذكر ذلك عاودت الحفر إلى أن... ماعدت أرى أحدا غيري... سمعت دويا أذهلني... وأعاد الرشد إلى نفسي... هاقد عادت ذاكرتي وخوفي عاد... أترى من مات بهذا التفجير الأعمى... خلا أم صاحب أم ذاقربى... صفارات الإطفاء تنوح... وعويل النسوة والأطفال... أنين الجرحى والأشلاء... دخان ودماء... أرفع عيني لأرى... مأساة الناجون من الأحياء... ولافتة مكتوب فيها: انتقل المرحوم سعيدا... فهنيئا للمرحوم سعيد... أغمض عيني وأحاول أن أحفر أخرى... في ذاكرتي لأعد القبر... من أخمص قدمي حتى رأسي... سيكون العمق... وعلى وقع العبوات... أزيز الطلقات ... ضجيج الدبابات ... دوي الطيارات... سأحفر وأشق... وعلى وقع المعول... أنهال على ذاكرتي الصماء ألصخره... يبرق ب
imadalyounis
22/07/29 10:34:18 ص
الحفر في ألذاكره (موكب الماء) احفر في ذاكرتي الصحراء لاكلأ يغريني فيها لاماء بطرا جاءتني فكره أن أزرع أرضا وأجرب حضي مره سويت الأرض وجهزت البئر فكان الماء شجرت وأعملت الخضرة وجرى الماء سواق تجري ماءا أزرق... نبض حياة يسري الأطيار تغنت بالبشرى عصفورا حط ليغتسل فنهاه النورس عنفه الماء اعد لنشربه وجرى الماء وموكبه مشيت لأحرس موكبه وأمهد درب الماء الأرض اهتزت وربت وتناقلت الأحياء الأصداء وهلل مافي الأرض وما تحت السماء وأنا انتشيت كأني أسمع ألحانا في أكثر من موضع... والأطيار ماأحلى زقزقة الأطيار... والأشجار كأني أنضر رقص الأشجار من ماء البئر شربنا ثملنا حتى النشوة وسقطت فإذا بي في صحوة سمعت دويا أذهلني وأعاد الرشد إلى رأسي أغلقت الموتور توقف سكن الماء تعكر صفو الأجواء فغادرت الأطيار لأراني محفوفا بالهمرات وبالأعداء صرخات تترى وشتائم ابق مكانك لاتتحرك ماذا تفعل عند الربوة ؟ انك حتما تزرع عبوه واقتدت أسيرا مدحورا تخرج أنفاسي أهات آه يازمن الحرية آه يازمن الميلشيا آه يازمن الغربة