من لي بنائبة الجبار تنقذنا
من الغزاة ومن خانوا قضايانا
الواطئون على انقاض حاضرنا
والمرتقون على اشلاء قتلانا
المرجفون اذا ماالخطب داهمنا
والواهنون اذا ما اّلجـدُّ وافانــا
الشامتون بفرسان لنا سقطوا
من صهوة الخيل أشبالا وشبانا
الصاغرون لامر اللات مافتأو
يحنون هاماتهم يعطون قربانا
لا يخجلون اذا ديست منازلهم
ويفخرون اذا قرًوا لأ عـــــدانا
هم الصغار وأشباه الرجال هموا
ماّثراعددوا زورا وبهتانـــــا
ويزعمون بان الغزو حررهم
من الطغاة واعلى شأنهم شـــانا
هم الذين تخلوا عن كرامتهم
مذ هادنوا اّلغزو واختاروه صنوانا
هم الذين تربوا في حضائره
حضائر الغرب لن تعطيك انسانا
ياليت شعري لقيط ٌ يدعي شرفا
والكل يعلم من اين الذي كانــا
هي الحياة متى تسمو بها القاً
أو تستزيد بها ذلا وخسرانــا














19 يوليو, 2009 10:28 م