30 كانون الاول... قصيدة في ذكرى استشهاد الفارس البطل صدام حسين

القصيده مهداة من العراقيين الاوفياء الى حامي الحمى وفارس الامه الشهيد صدام حسين
بمناسبة الذكرى الثانيه لاستشهاده في 30 /12/ 2006 القصيده بعنوان" الوضحاء لاتردُ
والوضحاء هذا اسم لفرس عربيه اصيله من مقتنيات الفارس الشهيد وقد ألفها وألفته
 

أأكظـمُ الغيض أم بالغيض أنفـردُ

أم أجرعُ الصبر هل للصبر معتمدُ

أم أكـتمُ الوجــد دلـوني بربكمـو

كيف السبيل وقد سارو وقد بعدوا

أو أندبُ الحظ بل آسى لطالعهـم

مـدوا إليه يداً شــلت بـذاك يـــدُ

مالي أرى الخيل قد عادت منكسة

راياتها البيض والوضـحاء لا تردُ

مذ عادت الخيل والوضحاء عازفةٌ

وقيل فارسـها الصـنديد والســـندُ

ماعاد... والهفي خـان العـنانُ بـه

أم أنـه القـدر المحـتـوم والـنكــدُ

أم أنـها بـيعـة الأعـراب ماثـلـة

إلى الحسـين فما وفو بما وعـدو

أم أنها نكـبة المـأمـون بـاقـيـة

تبكي الأمين فتبكي كل من فقدو

أم أنها نقـمة الجبار ما برحـت

تأتي على الناس تبلوهم ليعتقدوا

أم انه دفع رب الناس بعضـهم

بعضاً ولولاه لما كانوا ليتحـدوا

جاءوا بحلف الحاقدين تسوقهم

أطماع أمريكـا وإلا لماذا يعتدوا

خيرت مابين النجـاة بـذلـــــةٍ

فأبيت واخترت المشانق تصـعدُ

وصعدتها خال الوفاض مطَمأن

والجند حولك مهـزوزٌ ومرتعـدُ

ألهمت بالعزم إيمانا وتضحيـةً

كذا الشجاعة والإقدام والجلـدُ

وكنت للمجد صنوان تلازمـهُ

فتسـبق المجــدَ أحياناً وتبتعـــدُ

قـد كـنت فينا للصـعاب تميمـةٌ

فـغــدا تراثــك للرجـال مســـددُ

مذ كنت صدام حاميها وفارسها

كان الهناء وكان الأمن والرغدُ

صارت عضوضا للكلاب فبعدكم

بـغـداد ليس لها حصـناً ومعتمدُ

إن كان ماكان من أمـر ومن قـدرٍ

عــزائـنـا انــه لايمكـث الزبـــدُ

 



أضف تعليقا

hirriabderrahim من المغرب
26 ديسمبر, 2008 05:13 م
كان شهيد الأمة حصنا نحتمي به في كل بقاع الأرض من الغاصبين والمعتدين.
كان شهما لا يخاف من قول الحقيقة، ومن رفض المعاهدات الباطلة التي تركت الأمة العربية متخلفة تجر ذيول الخيبة والرذيلة.
رحل البطل، وتركنا أيتاما، فمنذ رحيله لم تستقم لنا حال، ولم نفرح لا في عيد ولا مناسبة، لأن الحزن كان قويا، والخطب كان جللا، والكرب كان عظيما.
فكيف نفرح وأمتنا استبيح عرض شريفاتها، وانتهكت خيراتها، وغُزيت أراضيها، والعيب الكُبَار أن طغمة ممن هم محسوبون على العرب هم من فتح الباب للمغتصب.
لك التحية أخي يوسف بفتحك باب الجرح، والجرح لمَا ينذمل.
mesterhewar من فلسطين
28 ديسمبر, 2008 12:02 ص
جسدي ما زال يتحرك

ونهر دمي ما زال يتدفق

في موسم قطافنا القادم

لا تفزعوا

ان كان سيل زيتوننا

فيه قليل من زيت

وكثير من دماء
amoo2005 من فلسطين
11 يناير, 2009 07:43 م
رحمة الله على القائد البطل صدام حسين ...

وحسرتاه على الامة من بعده

بارك الله بك اخي عماد

ابو وديع

مدونة عينك على فلسطين