هي الحياة / شعر عماد اليونس

هي الحياة
 

من لي بنائبة الجبار تنقذنا

                            من الغزاة ومن خانوا قضايانا

الواطئون على انقاض حاضرنا

                            والمرتقون على اشلاء قتلانا

المرجفون اذا ماالخطب داهمنا

                             والواهنون اذا ما اّلجـدُّ وافانــا

الشامتون بفرسان لنا سقطوا

                            من صهوة الخيل أشبالا وشبانا

الصاغرون لامر اللات  مافتأو

                             يحنون هاماتهم  يعطون قربانا

لا يخجلون اذا ديست منازلهم

                             ويفخرون اذا قرًوا لأ عـــــدانا

هم الصغار وأشباه الرجال هموا

                               ماّثراعددوا زورا وبهتانـــــا

ويزعمون بان الغزو حررهم

                            من الطغاة واعلى شأنهم شـــانا

هم الذين تخلوا عن كرامتهم

                          مذ هادنوا اّلغزو واختاروه صنوانا

هم الذين تربوا في حضائره

                            حضائر الغرب لن تعطيك  انسانا  

ياليت شعري لقيط ٌ يدعي شرفا

                               والكل يعلم من اين الذي كانــا

هي الحياة متى تسمو بها القاً

                                أو تستزيد بها ذلا وخسرانــا

 

لاحول ولا قوة

 

بالقوة قد حكم الرومان وبالقوة

قد حكم الفرس... وكنا لاحول ولا قوه

وحين حكمنا بالله وبالحب وبالعدل

وأحيانا بالقوة

سدنا أزمانا في شرق الأرض

وفي الغرب

يشهد في ذاك التاريخ وتشهد

طشقند ... بخارى شرقا

تشهد غربا غرناطة

يشهد تاريخ الإنسان

وتاريخ البلدان

اسأل عنا كتب العلم ستشهد

أنا أول من ترجم وأنا

أول من صاغ وعلم

أشياءا كانت غائبة عن أنظار المتعلم

والان ... الآن ويا أسفا

من واقع أمتنا المظلم

لاحول لها... لاأمل فيها

لاقوه إلا ماتزعم

لاحول ولا قوة إلا بالله الأعظم

30 كانون الاول... قصيدة في ذكرى استشهاد الفارس البطل صدام حسين

القصيده مهداة من العراقيين الاوفياء الى حامي الحمى وفارس الامه الشهيد صدام حسين
بمناسبة الذكرى الثانيه لاستشهاده في 30 /12/ 2006 القصيده بعنوان" الوضحاء لاتردُ
والوضحاء هذا اسم لفرس عربيه اصيله من مقتنيات الفارس الشهيد وقد ألفها وألفته
 

أأكظـمُ الغيض أم بالغيض أنفـردُ

أم أجرعُ الصبر هل للصبر معتمدُ

أم أكـتمُ الوجــد دلـوني بربكمـو

كيف السبيل وقد سارو وقد بعدوا

أو أندبُ الحظ بل آسى لطالعهـم

مـدوا إليه يداً شــلت بـذاك يـــدُ

مالي أرى الخيل قد عادت منكسة

راياتها البيض والوضـحاء لا تردُ

مذ عادت الخيل والوضحاء عازفةٌ

وقيل فارسـها الصـنديد والســـندُ

ماعاد... والهفي خـان العـنانُ بـه

أم أنـه القـدر المحـتـوم والـنكــدُ

أم أنـها بـيعـة الأعـراب ماثـلـة

إلى الحسـين فما وفو بما وعـدو

أم أنها نكـبة المـأمـون بـاقـيـة

تبكي الأمين فتبكي كل من فقدو

أم أنها نقـمة الجبار ما برحـت

تأتي على الناس تبلوهم ليعتقدوا

أم انه دفع رب الناس بعضـهم

بعضاً ولولاه لما كانوا ليتحـدوا

جاءوا بحلف الحاقدين تسوقهم

أطماع أمريكـا وإلا لماذا يعتدوا

خيرت مابين النجـاة بـذلـــــةٍ

فأبيت واخترت المشانق تصـعدُ

وصعدتها خال الوفاض مطَمأن

والجند حولك مهـزوزٌ ومرتعـدُ

ألهمت بالعزم إيمانا وتضحيـةً

كذا الشجاعة والإقدام والجلـدُ

وكنت للمجد صنوان تلازمـهُ

فتسـبق المجــدَ أحياناً وتبتعـــدُ

قـد كـنت فينا للصـعاب تميمـةٌ

فـغــدا تراثــك للرجـال مســـددُ

مذ كنت صدام حاميها وفارسها

كان الهناء وكان الأمن والرغدُ

صارت عضوضا للكلاب فبعدكم

بـغـداد ليس لها حصـناً ومعتمدُ

إن كان ماكان من أمـر ومن قـدرٍ

عــزائـنـا انــه لايمكـث الزبـــدُ

 

لغيرك لاتكلنا

الهي ليس لي حول وعون                                                         اذا ماشأت او رد القضاءِ

فأنت الخالق الباري المعيد

      وانت المستعان على البلاءِ

الهي إن زللت فأنت ربي

غـفور للعبيد وللإمـــاء

الهي إن غفلت فأنت أدرى

وتعلم ما أسـر وما أرائي

فأنت النافع البر الكريم

إذا ما الناس ساورهم جفائي

الهي إن ظُلمت فأنت حسبي

حسيب الظالمين لدى اللقاء

الـهي مســنا ضـيم كثير

وأنت العدل يارب السماءِ

أتانا الضر يارحمن تترى

فضاقت أرصنا حتى الفضاءِ

ايارب العباد إليك نشكوا

وأنت المرتجى في كل داءِ

إليك الأرض ياعلام تطوى

فتعلم مايدور لدى الخفاءِ

إليك الذل مكتوب علينا

وفيك المدح أو قـول الثناءِ

إذا ماالناس عاجلهم مصاب

تنادوا للخشوع وللدعاءِ

أيـا كافي لـغيرك لاتكلنـا

لـمخلوق قـريب أو لنـاءِ

وأصلح شأننا يارب كلا

وسـامحنـا رجالا مع نسـاءِ

تقبل صـالح الأعمال منـا

إذا ماالعمر سار إلى انقضاءِ

وتجعل حشرنا يارب جمعا

مع الهادي غدا تحت اللواءِ

فنشرب من مياه الحوض كيما

نجوز المستقيم بلا عناءِ

مع المخـتار تجمـعـنـا جـنان

بأنـهار تلـذ وطيبُ مـاءِ

 

ثالثنا الشيطان

( هذه القصيده استوحيت من هدي الحديث القدسي (مااختلى رجل بامراة الا وكان ثالثهما الشيطان

تعالي يامعذبتي تعالي
  • أريني مشية الريم

تعالي ياملاكي

ياهنائي

... ياهلاكي

هبيني وابل الغيم

هزي أركاني رعدا

ولدنيا الأحلام خذيني

اِفعلي بي ما تشائين

فاني طوع أمرك

طوع وصلك

... طوع هجرك

تعالي واجلسي قربي

أريني زينة العشاق

والعطر المميز واللهفة

ضعي كفيك في كفي

وغضي الطرف عن طرفي

تعالي وشوشي قربي

أحس النبض رقاص بقلبي

تذكرت باني مختلٌ بك

ندمت وجدتني أصرخ

انهضي 

... انصرفي

أليس ثالثنا الشيطان؟

 

 

صدى الايام

قـد كنت تابعتي كـظل ظليلِ

                           وكنت تسمعينني كـعبد ذليلِ

وكنت فتى أحلامك الغابرات

                           وكـنت المـقرب وابن السبيل

وها أنذا اليوم  واحسرتي

                           أُكـابد هجـرا مـاله من مثيـلِ

وهـا أنذا بعد تلك السـنين

                           أعيش صدى وقتها كالعـليل

أعيش صدى أيامنا الماضيات

                           فحيث التباعـد حـيث القـبولِ

وحيث يدا بعضنا في بعضها

                           وحيث الخروج معا والدخول

وحيث أتيه وتأخذني الذكريات

                           اقلب طرفي خلسـة كالخجول

أتمتم أقبلي ... أقبلي يانعيمي

                           أقبلي كالشمس بعد ليل طويل

أقبلي وان كنت طيفا قصيرا

                           فلبعض الأحلام لذة السلسبيلِ

أقبلي وان كنت برقا ورعدا

                           أو رياحا أو حادرات السـيولِ

أقبلي وان كنت تنوين قتلي

                            فمصـير العشـاق سائر لقتيلِ

 

وكثير العشاق عادة جن فيها

                            وكثير العشق مذهب للعقولِِ

ورغم المشيب الذي انتابني

                            ورغم الوقار وقـول العـذولِ

فرغم هذا وذاك إني أقـول

                             تـعـالي بـطيـف بهي جـميلِ

 

                         

 

                        

 

 

نصيحتي للجيران

الاخوه الأعزاء المدونين في جيران نحن منذ البداية ومنذ أن أتيحت لنا فرصة التدوين الحر في جيران والالتقاء عن قرب مع بقية المدونين وتبادل الأفكار والاهتمامات فعلى كل مدون من الإخوة في جيران أن يكون على علم و دراية تامة بما يلي :

1.  اعلم انك في منبر وانك مسؤول عن كل موضوع تنشره وكل كلمة تكتبها وكل صورة تنشرها فعليك أن تكون حذرا في اختيار المواضيع و الكلمات والصور.

2.  إن التدوين ليس نزهة  وفرجة على مدونات الآخرين بل هو تبادل زيارة وأفكار واهتمامات وان التعليق على مقالات الآخرين يجب أن يكون تعليقا بناءا وهادفا.

3.  مدونتك هي بيتك فاحرص على بناءها واضهارها بالمظهر اللائق من خلال اختيار التصميم اللائق والابتعاد عن التصاميم ألمنفره والصفحات المبهرجة والتي غالبا ما تحجب القراءة عن إخوتك الزائرين وقد لاحظت ذلك في الكثير من مدونات الجارات العزيزات.

4.  أخي المدون الكريم لاتبقى مكتوف الأيدي وتنتظر الزيارة من الآخرين بل اذهب وبادر بنفسك زيارة الآخرين  وعلق على مقالاتهم  لكي يبادلونك الزيارة والتعليق .

5.  وأخيرا وليس آخرا يبقى التدوين فرصة ذهبيه لنا لكي نتبادل الآراء والأفكار البناءة  بعيدا عن عيون الرقابة الامنيه والتي ابتلينا بها نحن العرب لعقود وأدت إلى تخلفنا عن ركب الحضارة وأثرت كثيرا على وعينا وإدراكنا الموضوعيين لما يدور حولنا من غث وسمين فأصبحنا سجناء انضمتنا العربية لانرى ولانسمع إلا ما يريدون. فالحمد لله الذي اعتقنا من هذه السجون إلى فضاء الحرية فضاء التدوين فضاء جيران وشكرا مرة أخرى لجيران.

 

كانو أحلاما

         

إلى الأعزاء الراحلين/ أبي ..أمي ..إخوتي ..ابنتي الشهيدة هبه وولدي الشهيد محمد

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  

مرّو كالبرق بسرعته

فأناروا الكون بلجته

تركوا آثارا باقية

في القلب وتتلوها شفتي                                                                           

كالطيف هموا... كالسيل هموا

كالرعد يزلزل أوردتي

ألجأ منهم ... أين ؟

أهرب منهم... أين ؟

أهرب من أمسي نحو غدي

وأمر لزاماً في ليلي

فأراه طويلا ياويلي

قلقٌ ضجرٌ بمناوبةِ

سخطٌ ارقٌ بمعاودةِ

وحين يزول الليل...

أسمع صوت  الديك يقول :

آباءك ...إخوانك ... أولادك

أحبابك ياهذا ذهبوا...

أصحابك ياهذا رحلوا...

كانوا حدثاً...كانوا وهما

كانوا أحلاما

 

 

من ذا يفديني بكبش

الى كل الذين نحروا ولم يجدوا من يفديهم ... افدي هذه القصيده
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يانفس مذمومٌ خصامي

يانفس أمسٌ في منامي 

رأيت شيئاً هالني

رأيت إني أذبحك !

ماذا تقولين ؟

وماذا أنت فاعلة ؟

هل أنت قائلة مثل الذبيح ؟

أفعل ياهذا ماتأمر

إني صابر

هل أني حقاً أفعلها ؟

هل أني فعلا أقصدها ؟

هل أني للمحنةِ صاغر ؟

أوَ أني أهل للبلوى ؟

أم أني زنديق كافر!

ولذا عدتُ بأدراجي خوفاً

ونهيت النفسَ اللوامةََ

يا... أنتِ... تروّي                                                                                     

من ذا يفديني بكبشِ ؟

 

ياجيفارا الثائر لاتحزن

في كل زمان ومكان

الإنسان هو الإنسان

ظلمٌ ومنون

عدلٌ وشجون

إنسانٌ يؤثر فيثور

من اجل أخيه الإنسان

يضحي ويقارع

لايثنيه الجبروت

ولا تثنيه  الكثرة

لايرهبه البطش

ولا جور السلطان

من اجل حياةٍ أفضل

للغير يموت ويفنى

ولان المغدور مسيحٌ

ولان المغدور حسينٌ

ياجيفارا ا لثائر لاتحزن

فالأيام دهورا وتدور

لم يقتل أبدا عيسى

وحسينُ لازال يثور

مادام الظلم قرينا للناس

فأرواح الأحرار مهور